شرف خان البدليسي
165
شرفنامه
[ ذكر غزوات السلطان سليمان ] هذا وقد حدثت في زمنه السعيد أربع عشرة غزوة رجع من كلها ظافرا على الأعداء والمخالفين . وهاك تعدادها : 1 - غزو أنكروس المنحوس . 2 - غزو الإفرنج وفتح رودس . 3 - غزو أنكروس . 4 - غزو ألمانيا والنمسا وفتح قلعة بدون . 5 - غزو ديار العجم . 6 - غزو بلاد الإفرنج ؟ 7 - غزو قرا بغدان . 8 - غزو أنكروس وفتحها . 9 - غزو بچ . 10 - غزو بلاد العجم بواسطة آلقاس . 11 - غزو العجم ونخجوان . 12 - سفر السلطان بايزيد إلى اسكودار . 13 - غزو انكروس وقبول الجزية من ملكها سيئ الفعال . 14 - غزو سكتوار . وكان رحمه الله يتجنب المنكر والملاهي عامة ، ويقبل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إقبالا شديدا لدرجة أن أهل الطرب والفن وعشاق الكاس والطاس حطموا آلاتهم وكسروا كؤوسهم وانزووا عن الأنظار متطأطئ الرؤوس حيارى . هذا وكان هذا السلطان العظيم العادل بين الرعايا والقاهر للأعداء يستمع إلى شكايات الضعفاء والمغلوبين في الطريق وفي ساحات الصيد والطراد إذا وقفوا في طريقه وأرادوا رفع الشكاوي إليه مباشرة . لذلك عم السلام البلاد وشملت العدالة العباد من غير فارق ولا تمييز . الأمر الذي جعل العمران ينتشر في البلاد فتنهض الحياة من جميع الوجوه ولا سيما بلدة القسطنطينية التي كانت من العمران والتقدم بحيث أحصى زكريا أفندي بأمر سلطاني مظاهر تقدمها فكان بها من محلات المسلمين 3983 محلة ، وللنصارى واليهود 2085 محلة . وبها 485 محراب جامع شريف و 4483 محراب مسجد في المحلات و 1650 كتابا و 515 مدرسة و 100 عمارة ووكالة و 150 خانقاها و 285 زاوية و 872 حماما بين شعبية وخاصة و 417 كروانسرايا ، 947 عينا و 4985 حنفية عامة لتوزيع المياه « مصلوق » و 380 مخبزا و 586 طاحونة و 539 مثلجة و 13 قبانيا و 843 كنيسة . والواقع أن العدد الحقيقي قد يكون المثلين إذا دقق في الإحصاء .